اليوم: الخميس    الموافق: 27/07/2017    الساعة: 06:35 صباحاً   يتوقيت القدس الشريف
فيس بوك
تويتر
rss
يوتيوب
من هم القتلة ؟
23/04/2017 [ 23:48 ]
من هم القتلة ؟
بقلم د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

من هم القتلة ؟

 
لم يتورع نتنياهو ووزراؤه ، الذين أصابتهم الهستريا بسبب إقدام الأسرى الفلسطينيين البواسل على خوض الأضراب عن الطعام، عن وصف قادة الأسرى بالقتلة.
ولم تتوقف آلة العنصرية الإسرائيلية عن تقديم مقترحات تتسم بالحقارة والدناءة الشديدة، مثل إقتراح وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي كاتس بإعدام الأسرى ، أو اقتراح وزير الجيش افيغدور ليبرمان بأن يترك الأسرى المضربون ليموتوا جوعا كما جرى للمناضلين الايرلنديين بقيادة  بوبي ساندز .
وبنفس القدر من الدناءة قررت إدارة السجون الإسرائيلية إنشاء مستشفى ميداني عسكري يتيح لها إستخدام " التغذية القسرية" المحرمة دوليا، لأن الأطباء المدنيين ونقابتهم يرفضوا الإقدام على هذه الجريمة بحق الأسرى.
المناضل مروان البرغوثي ليس بحاجة لمن يدافع عنه ، فمقالته في صحيفة " نيويورك تايمز" وضعت بمهارة الاحتلال في قفص الإتهام، وهو لم يقتل أحدا بيديه ،ولكن السؤال الأهم هنا: من الذي فعل ذلك و ما هو سجل قادة إسرائيل أنفسهم الذين يبجلون في بعض المحافل الدولية بل ويمنحون جوائز السلام  .
ألم يكن مناحيم بيغن قاتلا ومسؤولا بنفسه عن مجزرة دير ياسين وجرائم أخرى ارتكبتها منظمته الأرجون مثل نسف فندق الملك داوود وقتل بريطانيين وفلسطينيين ويهود ؟
 بل واضاف هو وإسحق شامير الى سجلهما إغتيال الكونت برنادوت ممثل الأمم المتحدة ومندوبين دوليين آخرين.
ألم يشارك إيهود براك رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعها الأسبق بيديه وبسلاحه في قتل كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار وزوجته في بيروت ؟ كما قامت وحدته بإغتيال القائد الفلسطيني أبو جهاد في تونس .
أليس شمعون بيرس هو من أصدر الأمر بإرتكاب مجزرة قانا فقتل النساء والأطفال في ملجأ للأمم المتحدة في لبنان؟
ألم يشارك نتنياهو وتسيبي ليفني وباراك في ارتكاب جرائم حرب خلال الاعتداءات المتتالية على قطاع غزة ، والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء بما في ذلك مئات الأطفال؟ وملف هذه الجرائم على طاولة محكمة الجنايات الدولية الآن.
أم أن علينا أن نذكر الوزراء الإسرائيليين بماضي أرييل شارون، في مجزرة قبيا عام 1953، وقتل الأسرى المصريين عام 1967 ومجزرة صبرا وشاتيلا التي فاقت بشاعتها كل المجازر عام 1982.
الشعب الفلسطيني لم ينسى ولن ينسى.
ولكن على  العالم أن يتذكر . والعالم من واجبه أن يساند نضال أسرى، يمارسون أكثر أشكال النضال سلمية وأنبل اشكال المقاومة الشعبية بالاضراب عن الطعام وهو السلاح الوحيد الذي يملكونه وهم محاصرين في سجون الأحتلال.
شاركنا يوم الجمعة في تظاهرة لقرى القدس بالقرب من سجن عوفر. وحاولنا جاهدين رفع أصوات حناجرنا لتصل للأسرى داخل السجن، مع أننا نعرف أنهم ليسوا بحاجة لذلك كي يدركوا أن شعبهم بأسره معهم.
وكان معنا فتيان صغار ، ولدوا وعاشوا طوال حياتهم، مثل آبائهم، في ظل الإحتلال والقمع والتمييز العنصري .
وهؤلاء ليسوا بحاجة لتحريض كي يصبحوا مناضلين . فحياتهم ومعاناتهم تقودهم الى ذلك، لكن وجودهم ذكرنا أن جيل الأمل والنصر القادم يكبر ويشتد عوده رغم كل القمع والتنكيل ومحاولات بث الإحباط والياس ، ورغم إنزواء بعض من تعبوا من أعباء النضال.
المناضلون الفلسطينيون ليسوا قتلة ، بل مناضلون من أجل الحرية وصناع حياة وامل، مستعدون للتضحية حتى بحياتهم من أجل حرية شعبهم .
أما معظم وزراء إسرائيل فأنا أتحدى أن يكون أي منهم يفكر بأحد غير نفسه ومنصبه وثروته المستقبلية.
ولذلك نحن متفائلون وهم متشائمون غارقون في عنصريتهم.

» هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
» التعليقـات
عدد التعليقات: 0
رام الله/ اسوار برس كشفت دراسة علمية فلسطينية عن جملة من المعيقات التي تقف امام تطور الصحافة الاستقصائية في فلسطين ز أن أهم المعيقات الذاتية تمثلت في الخوف من صعوبة إنجاز التحقيقات الاستقصائية بالإضافة إلى الخوف من الملاحقة الأمنية أو ذوي النفوذ
الأحوال الجوية
اسواربرس: لم تكن طفولة المكسيكية كارلا جاسينتو حكاية خيالية سعيدة، ولكن في الثانية عشر من عمرها، ظنت بأنها وجدت فارس أحلامها. كارلا: "اشترى لي الملابس الجميلة واهتم بي. قال لي إنني سأكون أميرته". حبيب كارلا الجديد كان أكبر منها سناً، لكنه قال لها إنه يريد إنشاء عائلة معها، وبالنسبة لطفلة تعاني من ظروف حياة صعبة، كان عرضه أشبه بمعجزة. كارلا: "ظننت بأنني سأكون زوجته وحب حياته". بعد ثلاثة أشهر، تغير كل شيء، وبدأت تلاحظ احتياله.. نزع قناع فارس الأحلام وقال لها إنه قواد، وأنها ستعمل كبائعة هوى في شوارع المدينة.
اسواربرس: لا تخلو المدارس من الطالب المتمرد أو المشاغب، إذ نجده طائشاً، قليل الانتباه في الفصل ضعيف القدرة على ضبط نفسه ويخلق جواً مشحوناً بالفوضى، ويتفنن في استفزاز المعلمين والزملاء، من خلال اصدار الاصوات والصراخ وضرب الطلبة والتلفّظ بالالفاظ النابية، وهناك حالات أخرى يتطاول على المعلم ويعلّق عليه أيضًا، كما لا يتيح للعملية التربوية أن تسير في طريقها الصحيح. التدريس مهنة ليست سهلة كما تبدو للجميع، فهي من أصعب المهن على الإطلاق، خصوصاً في عصرنا الحالي والتكنولوجيا التي اجتاحت كل جوانب الحياة وتغيّر نوعية الطلاب وعقولهم، فقد أصبح من الصعب فهم ما يفكرون به.
اسواربرس : كاريكاتير عيد العمال
القائمة البريدية
أســـعار العمـــلات
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.49.5 3.48
الدينــار الأردنــــي 4.93 4.93
الـــيــــــــــــورو 4.03 4.04
الجـنيـه المـصــري 0.20 0.21